الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٢٦الجزء الثامن - باب [22]: فـ
المصنف
425
قال: لا، لقد هممت أن أنتفض انتفاضة (1)، يرجع كل حجر مني إلى موضعه، لما يطوف بي من هؤلاء القاليات (2) لأزواجهن.
مسألة:
ودخول (3) الكعبة جائز (4)، وهو أفضل. وكان أبو المنذر بن بشير يأمر بدخولها، ويستحبّه مرّة)، وقال (6): إنّما كره دخولها إعظامًا لها وإجلالا.
مسألة:
عن علي قال: البيت المعمور بناء فوق الكعبة من فوقها، أي مظل) عليها. كقوله (8): ﴿وَإِذْ نَنَقْنَا الْجَبَلَ فَوْقَهُمْ نَهُمْ كَأَنَهُ، ظُلَةٌ﴾ [الأعراف: 171]. أي زعزع وأظلّ
عليهم، وكل شيء تنقصه فقد نتقته.
مسألة:
ومن دخل المسجد ولم يقل غير الله أكبر؛ أجزأه ذلك.
مسألة:
عن الفراء: يقال: أسلمتُ الحجر واستلمته - بهمز وغير همز تخفيفا ـ،
مأخوذ من الحجر، لأنها سلام.
(1) في أ «أنقض انقضاضه». وفي ب «أنتقض انتقاضة». في أ و ب «المقليات».
(3) في ب «ودخلا».
ب «جابر».
(5) وكان أبو المنذر بن بشير يأمر بدخولها، ويستحبّه مرّة ناقصة
من
أ.
(6) في ب «قال».
(7) في م مطل».
ب «لقوله». وفي م زيادة «تعالى».