المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٦٧

الجزء الأول. - باب [22]: في الفتيا والأخذ بالفتيا وعن من؟

المصنف

367

وهذا إنّما يخرج على معنى الاتباع على حال (1) للحق، لأنه لو خالف الدين لم يجز تقليده على حال، فبطل معنى إجازة التقليد في الفتيا على حال دون إصابة الحق في معنى ما قيل من ذلك.

مسألة:

وروى بعض الإخوان في حضرة الشيخ أبي سعيد، فقال: رُوي أنه رفع إلى أبي عبيدة عن أهل عُمان أنهم يُفتون بالرأي، فقال أبو عبيدة: ما سلموا من

الدماء والفروج. قلت: أنا لأن سعيد، فعندك أن القائل بالرّأي فيما سوى الدماء والفروج بي

ترجى له الإصابة في الحق في سائرها على تأويل ما قال أبو عبيدة؟ قال: هكذا أحسب أنه يخرج كذلك، لأنّهم قالوا في بعض الروايات: كادت العلماء أن تحيط بالعلم لولا الدماء والفروج، لأنّ أمرها عندهم دقيق.

مسألة:

وسأله سائل عن سائل إذا جاء (2) يسأل عن شيء في التعارف والحكم له على وجهين؛ بماذا يخبره؟

قال، يخبره بالوجهين جميعًا، في التعارف والحكم، ليدخل عليه الفَرَجَ من وجهه والضيق من وجهه (3)، فيطلب الآخر لنفسه السلامة (4).

(1) ناقصة

من أ.

(2) في أ «جاءه».

(3) في أوح ليدخل عليه الفرج من وجه الضيق».

(4) في م

«الأجر

جر به لنفسه والسلامة».