المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٧١الجزء الأول: باب في الفتيا والأخذ بها
مسألة:
المصنف
371
لا
وعن رجل ضعيف المعرفة إلا أنه يسأل المسلمين، وينظر في الآثار، إلّا أنّه يبصر (1) عدل ما يحفظ، ثم يأتيه إنسان يسأله عن شيء لا يبصر (2) عدله ويعلم أنّه يأخذ بقوله، فيقول: سمعنا كذا وكذا، أو رأينا (3) في الآثار كذا وكذا، فيوافق الحق أو يوافق الباطل. قلت: هل عليه بأس؟
قال (4): فإذا كان صادقًا فيما قال أنه سمع أو رأى فأرجو أن لا بأس عليه (5) إذا لم يعلم أنّه باطل يدله عليه)، وإن وافق الحق لم يخ) من الثواب، وإن وافق الباطل فأرجو أن لا بأس عليه. وعلى السائل ألا يقبل الباطل ولا يعمل به (8) إذا كان الأمر من القائل على ما وصفت.
قلت: وكذلك إن كان يعرف يأخذ بقوله أم لا؟ فنعم، هو كما وصفت لك (9) إن شاء الله فيما معي، وأرجو على حسب ما ذكرنا.
مسألة:
ومن جواب أبي المؤثر -
:-
وقد ينبغي للمسؤول أن يتحرّج ولا يضيق على الناس ما هو واسع لهم
ولا يوسع لهم ما هو ضيّق عليهم.
(1) في أوح «لا ينظر».
(2) «عدل ما يحفظ، ثمّ يأتيه إنسان يسأله عن شيء لا يبصر»
ناقصة
من ح
(3) في ح ورأينا».
(4) زيادة من م.
(5) في أوح أو يرجو فلا باس عليه».
(6) في م «علمه».
(7) في م «يَخلُ».
(8) ناقصة من أ.
(9) في م وضعت له وهو خطأ.