المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٧٢

372

المصنف

المجلد الأول

انتقى ما وجدته والى

زوال اولعمرانية

باب [23]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحم والله

سابع و كاس الصين في قبول الفتيا وقيام الحجة

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

بسم

الله الرحمن الرّحيم، وجدت في الأثر:

أما بعد، فإنّا ندعو إلى الله وإلى كتابه وإلى سُنَّة رسوله (1)، ونجيب من دعانا (2) إلى ذلك، ونقبل الحق ممّن جاء به ونكون معه عليه، ونردّ الباطل على من جاء به ونكون عليه، ونأمركم بتقوى الله والعمل بطاعته وابتغاء الوسيلة إليه بلزوم أسباب الهدى، ولتستدلّوا على رضى ربّكم بخلاف الهوى، وأشعروا قلوبكم وعيد الله وخوفه ووطنوا أنفسكم على استحقاق وعده (3)، واتبعوا كتاب الله واسلكوا سبيله، وقدموه واجعلوه إمامكم وقائدكم، وأطيعوا من دعاكم إليه، وخالفوا من خالفكم، فإنّ تمام الهدى ولزوم التقوى مع () من كان القرآن إمامه، والضال الباغي الظالم المعتدي من كان غير القرآن إمامه، وكان القرآن يوم القيامة خصمه. فإنّ المسلمين إنّما نجوا عند تفرّق هذه الأمة بالاعتصام بالقرآن الذي تفرّقت السبل عنه.

(4)

ولا تقلدوا الكبراء والساداتِ دينَكُم فيما لا تعرفون (9) عدله، وإنّما تلزمكم

(1) في أوم وإلى سنته وسنة رسوله».

في أ «ونحب من دعا».

(3) في ح «وعيده» وهو

(4) زيادة من م.

(5) في أ «يعرفون».

خطأ.