الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٤٨٠الجزء الثامن - باب [27]: المواقيت والإحرام
المصنف
479
وجائز أن يحرم من الميقات في أي موضع شاء منه)، من أوله مما يلي
(2)
بلده، أو (2) يلي الحرم.
ثم لو انقلب (3) القرية إلى موضع آخر، لم يجز أن يحرم إلا من موضع القرية (4) الأولى، لا القرية الثانية؛ لأنّ التوقيت وقع عليه.
مسألة:
قوله تعالى: ﴿وَلَيْسَ الْبِرُّ بِأَن تَأْتُوا الْبُيُوتَ مِن ظُهُورِهَا﴾ [البقرة: 189].
عن ابن عبّاس (): «أنّ الرجل من أهل الجاهلية كان إذا أحرم في أشهر الحج، لم يدخل من باب بيته ولم يخرج منه، ونفق في ظهر بيته نفقًا (6) يكون دخوله وخروجه، أو يتخذ سلّمًا يصعد عليه، غير الحُمْس) كانوا إذا خرجوا لم يسلموا (1) سَمْنًا، ولم يصنعوا أَقِطَّا، وذلك من غير أمر جاءهم من الله في ذلك، فشدّدوا على أنفسهم، فشدّد عليهم، فعملوا بذلك في أوّل ما (9) أسلموا، سُنّة سموها، وعملوا بها، (1 نسخها القرآن».
(1) ناقصة من م. وفي ب «شامية».
(2) في ب «و».
(3) في أ «تلفت». وفي م «تقلب موضع».
(4) في أ «قرية». وفي م «قريته».
(5) في أ زيادة «رحمه الله».
(6) جاء في لسان العرب: «والنَّفَقُ سَرَبٌ في الأرض مشتق إلى موضع آخر، وفي التهذيب: له مَخْلَص إلى مكان آخر. وفي المثل: ضَلَّ دُرَيْصٌ نَفَقه، أي جُحْره. وفي التنزيل «فإن استطعت أن تبتغي
نَفَقًا
في الأرض». والجمع أَنْفَاق».
ابن منظور، لسان العرب مادة: نفق. ج
10 ص
357
(7) في م: الحمس من قريش بضم المهملة وسكون الميم وبالسين المهملة.
وهذه العبارة وردت في ب في الهامش.
(8) في أ و ب «يشلوا».
(9) «أول ما» ناقصة من م.
(10) في م زيادة «أنه».