المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٤٨١

480

المصنف

المجلد السادس

وكان سبب نسخ ذلك: أنّ النبي صلى الله عليه وسلّم دخل وهو محرم بالمدينة، ذات يوم، بستانا من بابه، فاتبعه رجل من الأنصار من غير قبائل الحمس يقال له قطنة بن عامر، فدخل معه، فأنكر عليه النبي صلى الله عليه وسلم، فقال له: أدخلت من الباب وأنت محرم؟

فقال له قطنة وأنت أيضا محرم يا رسول الله.

فقال (2) رسول الله: إنّي حُمسي يقول من (3) قريش، فلست أنت

فقال قطنة وأنا

حمسي

مثلك،

منهم.

ديني دينك، وهديي (4) هديك، فأنزل

الله وعمل (5) هذه الآية (6)، فنسخ هذه السنة فهي من السنة التي نسخها القرآن. قال الحسن: كان الرجل من أهل الجاهلية إذا خرج إلى سفر، فلم يتم له

(7)

ما خرج فيه؛ لم يرجع من الباب الذي خرج الله (8) هذا. والقول الأول أشبه لنزول (9) القرآن.

مسألة:

منه،

فأتى بيته من ظهره، فأنزل

أجمع المسلمون أنّ لمن أهل بالعمرة أشهر الحج إدخال الحج

عليها؛ ما لم يفتتح الطواف.

(1) ناقصة من ب.

(2) في ب زيادة «له». (3) في ب و م «تقول» و.

(4) في أ و ب وهدي».

(5) ناقصة من ب. وفي م «تعالى».

(6) ناقصة من ب.

(7) في م ولم».

(8) في م زيادة «فيه».

(9) في ب «منزول». وفي م «بنزول».

«بعمرة».