المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٥٣٠

الجزء الثامن - باب [33]: السعي بين الصفا والمروة

(1)

ومن رمل فلا يلزمه شيء، ونحبّ (1) ألا يفعل.

المصنف

وحدث (2) أبو أيوب عن أبي عبيدة عن جابر عن ابن عبّاس: «أنه

جاءني"

529

(3)

وقال: يا ابن عبّاس إنّ الناس يرملون حول الكعبة، ويزعمون أنه واجب

وأن النبي صلى الله عليه وسلم فعله. فقال ابن عبّاس: صدقوا وكذبوا.

فقيل له: وكيف يكون هذا؟

فقال: صدقوا أن رسول الله صلى الله عليه وسلم ((5) قد رمل (6) في عمرة اعتمرها، والمشركون يومئذ بمكة، وقد بلغهم أنّ النبي (7) وأصحابه قد أصابهم جهد شديد وجوع، فتحدثوا بذلك، وقعدوا عند باب الندوة. فقال لأصحابه: «أروهم أن قوة، وأنّ الذي بلغهم كذب» (8). فلما أتى المسلمون الحجر الأسود قال (9): «احسروا عن مناكبكم وغطوا بطونكم، وارملوا حتّى تستتروا منهم بالركن اليماني، حتّى إذا رأيتموهم فارملوا (10).

(1) في م زيادة «له».

في ب «وجدت».

(3) في أ «جاني». وفي ب «جاني».

(4) ناقصة من ب.

(5) ناقصة من م.

(6) في أ «أرمل».

(7) في أ «رسول الله».

(8) أخرجه الطحاوي عن ابن عباس.

شرح معاني الآثار للطحاوي - كتاب مناسك الحج، باب الرمل في الطواف ـ حديث: 2447.

وأخرج

أحمد

«عن ابن عباس قال: لما قدم رسول الله صلى الله عليه وسلم مكة عام الحديبية، مر بقريش وهم جلوس في دار الندوة، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: إن هؤلاء قد تحدثوا أنكم هزلي، فارملوا إذا قدمتم ثلاثًا «قال: فلما قدموا رملوا ثلاثًا قال: فقال المشركون أهؤلاء الذين نتحدث أن بهم هزلًا، بني هاشم، مسند عبد الله بن العباس بن عبد المطلب - حديث: 3247.

ما رضي هؤلاء بالمشي حتى سعوا سعيًا».

مسند أحمد. بن حنبل ـ ومن مسند

(9) ناقصة أ. وفي م «فقال». من (10) لم أجده بهذا اللفظ.