المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٥٣٦

الجزء الثامن

المصنف

535

انتهى ما وجدته والى

بزوال اولعمرانية

باب [34]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحـ الحمر والله

سابع وكا المصنف كان فيمن مات بعد الوقوف

پہلے ميں مبارک ان مشتقي و يا در

محمد بن محبوب الله (1): إلى أهل المغرب عمّن وقف بعرفات، فمات قبل أن تغرب الشمس أو بعد مغربها، أو بالمزدلفة (2)، أو بمنى بعد رمي الجمار، أو قبل طواف الزيارة، إلى أي موضع ينبغي له أن بالحج عنه. يوصي وقلت: هل يستأجر له من يحج عنه (3)؟

فإذا مات فليؤدّ (4) عنه ما بقي عليه من مناسكه في ذلك العام أو بعده

حيث مات.

وقول: إذا مات الحاج بعد أو وقف بعرفات؛ فإنّ وليه يقضي عنه نسكه، ويرمي عنه الجمار، ويذبح عنه، ويزدار (1) عنه البيت.

(6)

وإذا مات قبل أن يقف بعرفات؛ فلا بد أن يؤخذ له من يقضي عنه من الموضع

الذي مات فيه. ونحن نأخذ به.

(1) ناقصة من م.

(2) في م

«المزدلفة».

(3) وقلت: هل يستأجر له من يحج عنه» ناقصة من أ.

(4) في أ «فليدوا». وفي ب «فليودى».

(5) في م وقيل».

(6) ازدار افتعل من زار زيارة. ومنه قول الشاعر:

عليّ إذا لاقيتُ ليلى بخلوةٍ أَن ازدار بَيْتَ اللهُ رَجْلانَ حافيا

ابن منظور، لسان العرب مادة، رجل، ج 11، ص 365.