الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٤١540
المصنف
المجلد السادس
انتهى ما وجدته والى
زوالها ولعراقي
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحـ
باب [36]
مال كراسة الميكال لي في المحصور
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے
واختلفوا في المحصور بغير عذر. ابن عباس: لا حصر إلا حضر (1) العدو.
طائفة عدوّ أو مرض أو غير ذلك.
أبو سعيد: الإحصار الصحيح هو الإحصار بالعدوّ. وذلك هو الثابت. وأمّا ما عرض من غيره من مرض أو شبهه؛ فثبت (2) في معناه ما يشبه الإحصار؛ لأنّ لا يثبت إلا بالزاد والراحلة وصحة البدن وأمان الطريق.
الخروج
أبو سعيد في قول أصحابنا: إنّ المحصور بعمرة إذا حيل بينه وبين البيت، وخاف أن لا يصله بمعنى قد أيس (3) من الوصول منه فى حاله (4) ذلك، أنه إذا شاء أن ينتظر حتى يرسل متى أرسل، ثم يخرج إلى البيت، يطوف ويسعى، ويحلّ من إحرامه. وإن شاء بعث بدم ينحر عنه، ويواعده صاحبه لوقت (6) معروف.
ومعي
(0)
أنه إن رجع من موضعه ذلك الذي أحصر فيه، إذ قد منع؛ لم يبن لي
(1) في أ «أحصر».
في أ «فيتب». وفي ب «فيثبت».
(3) في م «أيس».
(4) في ب «فيحاله». (5) في ب «فمتى أرسل لم».
(6) في م «بوقت».