الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٤٨الجزء الثامن - باب [37]: في حج المريض
المصنف
547
مسألة:
قومنا في الزمن الذي لا يرجو بُرْءًا، ولا يقدر على الركوب. مالك: لا يجزي أن يحج عنه. وبه قال الشافعي. قال أبو سعيد: قول: لا يحج عنه ولا يجزى عنه. وقول: يحج عنه: فإن استطاع من بعد فعليه الحج. وفي بعض قولهم: يجزيه إذا لم يستطع حتى يحج عنه.
مسألة:
أبو بكر: قال الله تعالى: {وَلَا تَحْلِقُوا رُءُوسَكُمْ حَتَّى يَبْلُغَ الْهَدَى يَحِلَّهُ (1) [البقرة: 196].
ابن عبّاس: المرض (2) أن يكون برأسه قرح أو أذى.
وأَما أَذَى مِن رَأْسِهِ} [البقرة: 196]. فهو القمل.
وقال: المرض: الصداع والقمل وغيره.
أبو سعيد أما الأذى فهو القمل. وأمّا المرض فما كان من المرض.
مسألة:
قال رسول الله (3) لمن (4) آذاه القمل: أن يحلق رأسه. وقال: أيام، أو أطعم ستة مساكين، مُدَّيْن لكلّ إنسان، أو أَنْسِكْ بشاة» ().
(1) في أ و ب زيادة «الآية».
(2) في م «المريض».
(3) ناقصة من ب.
(4) في أ و ب «لما».
(5) أخرجه البخاري وأحمد ومالك عن كعب بن عجرة.
صم
ثلاثة
ولفظ البخاري: عن كعب بن عجرة له، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: «لعلك آذاك هوامك»، قال:
=