الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٦١560
المصنف
المجلد السادس
انتهى ما وجدته والى
ذو الا ولعمرانية
باب [40]
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحمر والله
في رمي الجمار
سابع مركتاب الصين وكان الغني في رمي الـ
صالح ابن مبارک ان مسعو دين مبارک فارس اے
سئل ابن عبّاس عن رمي الجمار فقال: «إنّه ما تقبّل منه رفع. ولولا ذلك لكان مثل ثبير (1) (2). وقال: كنت (3) أقود برسول الله صلى الله عليه وسلم غداة العقبة، حتى (4) إذا كان ببطن الوادي فقال: التقط، فالتقطت له سبع حصيات مثل حصى الخذف (5)، فوضعهن في يده (6). وقال: «بأمثال (7) هؤلاء فارموا. وإياكم والغلق
في الدين). فرمى بهنّ وانصرف.
(1) في أ «ثبين». وفي م زيادة «جبل بمِنّى».
(2) ثبير: جبل بالحجاز.
(3) في أ «قال: وكنت».
(4) ناقصة من م.
أ «الحدف». وفي ب
(5) في
(6) في ب «بيده».
«الحذف».
(7) في أ «يامثال». وفي ب «انامثال».
(8) أخرجه أصحاب السنن بألفاظ متقاربة. ولفظ ابن ماجه عن ابن عباس قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:
سبع
غداة العقبة وهو على ناقته «القط لي حصى» فلقطت له حصيات، هن حصى الخذف، فجعل ينفضهن في كفه ويقول: «أمثال هؤلاء، فارموا ثم قال: «يا أيها الناس إياكم والغلو في الدين، فإنه
أهلك
من كان قبلكم الغلو في الدين».
سنن ابن ماجه - كتاب المناسك باب قدر - حديث: 3027.