الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٥٦٢الجزء الثامن - باب [40]: في رمي الجمار
مسألة:
واختلف الناس في سبب
الجمار.
رمي
المصنف
561
فقيل: كان تفاؤل (2) الذنوب، وإلقاء المعاصي وطرحها.
رمي
وقيل: بل أصلها من إبراهيم، لَمّا ابتلي بذبح ولده، وعزم على ذلك، عرض (3) إبليس (4) ليصده (0) فرماه.
مسألة:
ووقت الرمي أيام التشريق إلى مغيب الشمس.
جاء رجل إلى محبوب بمِنّى يوم النفر الأول، وقد غربت الشمس، فقال: لا يجوز إذ غربت الشمس، ولكن قم إلى غد حتّى ترمي الجمار وتنفر.
قال: إنّ الجمال لا ينظرني.
قال: اذبح لكلّ جمرة شاة.
مسألة:
ومن رمى الوسطى يوم النحر، وحسبها جمرة العقبة، فذبح وحلق، ثم علم
من الغد؛ فعليه دَم يهريقه.
وقيل: دموان (6) ويعيد الرمي.
(1) ناقصة من
في ب فقيل: كان تفاول». وفي م «قيل: كأنه تفاؤل».
(3) في ب «فعرض».
(4) في أ زيادة «لعنه الله». وفي ب زيادة «قبحه الله». (5) في أ «النضده». وفي ب زيادة «عن ذلك». (6) في أ «دمان». وفي «دميان».