المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٥٧٤

الجزء الثامن - باب [42]: عرفة وجمع ومِنَى

المصنف

573

وكذلك فعل أبو بكر وعمر رحمهما الله (1) (2).

مسألة (3).

قيل: سُمّيت عَرَفة لقول جبريل لإبراهيم (4): أعرفت؟

قال: نعم.

وقيل: إنّ إبراهيم طلب الجبل الذي أمر أن يقف عليه فأضلّه. فلما وجده

قال: قد عرفتُ هذا الجبل.

(5) وسُمّي جَمْعٌ لاجتماع آدم وحواء بها (6).

) وسُمّيت مِنّى لِما يُمْنَى فيها من الشَّعَرِ والدَّم.

المعجم الكبير للطبراني - من اسمه عبد الله من اسمه عفيف ـ أبو نضرة المنذر بن

مالك العبدي،

حديث: 15333.

(1) في ب «رضي الله عنهما».

فسأله

(2) أخرج ابن خزيمة: عن أبي نضرة قال: قام شاب إلى عمران بن حصين قال: فأخذ بلجام دابته، عن صلاة السفر، فالتفت إلينا، فقال: إن هذا الفتى يسألني عن أمر، وإني أحببت أن أحدثكموه جميعًا: غزوت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غزوات، فلم يكن يصلي إلا ركعتين ركعتين، حتى يرجع المدينة. زاد زياد بن أيوب وحججت معه، فلم يصل إلا ركعتين حتى يرجع إلى المدينة، وقالا: أقام بمكة زمن الفتح ثماني عشرة ليلة يصلي ركعتين ركعتين، ثم يقول لأهل مكة: «صلوا أربعا، فإنا قوم سفر»، وغزوت مع أبي بكر، وحججت معه، فلم يكن يصلي إلا ركعتين حتى يرجع، وحججت مع عمر حجات، فلم يكن يصلي إلا ركعتين حتى يرجع، وصلاها عثمان سنين من إمارته ركعتين في الحجّ حتى يرجع إلى المدينة ثم صلاها بعدها أربعًا». صحيح ابن خزيمة ـ كتاب الإمامة في الصلاة، جماع أبواب قيام المأمومين خلف الإمام وما فيه من السنن - باب إمامة المسافر المقيمين، حديث: 1542.

(3) ناقصة من ب.

(4) في ب «جبريل لإبراهيم صلى الله عليه». (5) في ب زيادة «مسألة».

في ب «وحواء عليهما السلام) بها». وفي م «وحواء به».

(7) في م زيادة «مسألة».

سبع