المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٥٧٥

574

المصنف

المجلد السادس

وقيل: لامتنان الله (1) فيها على إسماعيل بالفداء.

وقيل: لعطية الله فيها المِنَى.

وسُمّيت جَمْرَة لارتفاعها. وكلّ مرتفع (2) جَمرة.

وقيل: اسم جبل عرفة الذي في الموقف بتلك (3). واسم جبل مزدلفة (4)

وسُمّيت زمزم بزمزمة الماء، وهو صوته.

وقيل: لما نبع (5) الماء قال: زَمْ زَمْ).

مسألة:

الطفيل عن أبي الدرداء قال: قلت: يا رسول الله إِنْ أَمْرَ مِنَى لَعَجَب. هي

ضيّقة، فإذا نزلها الناس اتسعت.

(4)

فقال (7) رسول الله صلى الله عليه وسلم: إنما مثل مِنَى مثل الرحم هي ضيّقة، فإذا نزل فيها

الولد اتسعت» (10).

(1) في أ زيادة «تعالى». وفي ب «الناس».

(2) في م وسميت جمرة لارتفاع جبالها. وكل ما يقع». (3) في أ «تلك». وفي ب «ذيلك».

(4) في م «واسم مزدلفة جبال».

(5) في أ «تبع».

(6) في أ و ب «زمزم».

(7) في ب «قال».

(8) ناقصة من

(9) ناقصة من أ. وفي م «كان».

(1+)

أخرج الطبراني: «حدثنا محمد بن يعقوب، نا يعقوب بن إسحاق القلوسي، ثن

علي بن عيسى الهذلي، ثنا يزيد بن عبد الله القرشي نا جونة مولاة أبي الطفيل، قالت: سمعت

أبا الطفيل، يحدث، عن أبي الدرداء قال: قلنا: يا رسول الله، إن أمور منى لعجب، هي ضيقة، فإذا

نزلها الناس اتسعت فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: «إنما مثل منى، كالرحم هي ضيقة، فإذا حملت وسعها

=