الجزء 7 والجزء 8
الجزء ٦ · صفحة ٦١٠الجزء الثامن - باب [46]: في الهدي والدماء والضحايا والجزاء
المصنف
609
وذكر أنّ الذي أمر بالنزول ناجية بن جندب الأسلمي، فقالت له جارية من بني مازن شعرا):
يا أيها المائح دلوي دونكا (2) إني رأيت الناس يحمدونكا
فقال (3):
قد زعمت جارية يمانيه أنّي أنا المائح واسمي ناجيه بطعنة ذات رشاش واهية طعنتها تحت صدور العاديه (4) ثم أقام حتى صالح، ثم نحر في الحرم.
وقيل: «قال للناس): انحروا ثلاثًا، فتباطؤوا، فشكا إلى أمّ سلمة. فقالت: انحر، فإنّهم لو رأوك نحرت نحروا. ونحر من كان معه هدي»).
بهم
خالد
النبي صلى الله عليه وسلم: «إن خالد بن الوليد بالغميم في خيل لقريش طليعة فخذوا ذات اليمين» فوالله ما شعر حتى إذا هم بقترة الجيش، فانطلق يركض نذيرًا لقريش، وسار النبي صلى الله عليه وسلم حتى إذا كان بالثنية التي يهبط عليهم منها برکت به راحلته فقال الناس: حل حل فألحت، فقالوا: خلات القصواء، خلأت القصواء، فقال النبي صلى الله عليه وسلم: «ما خلات القصواء، وما ذاك لها بخلق، ولكن حبسها حابس الفيل»، ثم قال: «والذي نفسي بيده لا يسألوني خطة يعظمون فيها حرمات الله إلا أعطيتهم إياها»، ثم زجرها فوثبت، قال: فعدل عنهم حتى نزل بأقصى الحديبية على ثمد قليل الماء، يتبرضه الناس تبرضا، فلم يلبثه الناس حتى نزحوه وشكي إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم العطش، فانتزع سهما ثم أمرهم أن يجعلوه فيه، فوالله ما زال يجيش لهم بالري حتى صدروا عنه». صحيح البخاري ـ كتاب الشروط، باب الشروط في الجهاد والمصالحة مع أهل الحرب وكتابة
من
کنانته
الشروط - حديث: 2601.
(1) ناقصة من م.
في ب «وبكا». (3) في م «وقال غيره».
(4) في أ يحب ندى العاديه». وفي ب «تحت يدي الغادية». وصوبتها من المصادر: «تحت صدور العادية». النويري، نهاية الأرب، ج 17، ص 157.
(5) في
أ «قال رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس». وفي ب «قال الناس».
(6) لفظ الحديث كما أخرجه أحمد: « … وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يصلي في الحرم وهو مضطرب في الحل.
قال: فقام رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال: «يا أيها الناس انحروا واحلقوا قال فما قام أحد، قال: ثم
عاد
=