المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 7 والجزء 8

الجزء ٦ · صفحة ٦١١

610

المصنف

المجلد السادس

قيل: إنّما نزلت حذا (1) الحرم؛ لأنّه لم يؤذن لدخولها، كما (2) لم يؤذن

لصاحب الفيل.

مسألة:

أبو بكر: إنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم قلد الهدي وأشعره.

فمن رأى الإشعار في البدنة: ابن عمر والحسن وأبو بكر والنعمان.

قال ابن عمر: إشعار (3) البقر في الشافعي): تقلّد وتشعر.

أسنمتها.

مالك: تُشعر التي لها سنام، وتقلد التي لا سنام لها.

سعيد بن جبير: تقلّد ولا تُشعر.

أبو سعيد): الإشعار: علامة في الهدي وكلّ ما ثبت هديًا جاز الإشعار فيه،

كما ثبت التقليد فيه.

أبو بكر (6): ثبت أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم أشعر جانب السنام

الأيمن.

بمثلها، فما قام رجل، حتى عاد بمثلها، فما قام رجل، فرجع رسول الله صلى الله عليه وسلم فدخل على أم سلمة، فقال: «يا أم سلمة، ما شأن الناس؟ قالت: يا رسول الله، قد دخلهم ما قد رأيت، فلا تكلمن منهم

إنسانًا، واعمد إلى هديك حيث كان فانحره واحلق، فلو قد فعلت ذلك فعل الناس ذلك. فخرج رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يكلم أحدًا حتى أتى هديه فنحره، ثم جلس فحلق، فقام الناس ينحرون ويحلقون. قال: حتى إذا كان بين مكة والمدينة في وسط الطريق، فنزلت سورة الفتح». بن حنبل ـ أول مسند الكوفيين حديث المسور بن مخرمة الزهري - حديث: 18550.

مسند أحمد

(1) في أ «لما نزلت جز».

في أ لها في دخوله كما». وفي ب «بها دخوله بما».

(3) في أ و ب «شعر».

(4) في ب «والشافعي». (5) في أ زيادة «رحمه الله».

(6) «أبو بكر» ناقصة من ب.