المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٣٨٦386
المصنف
المجلد الأول
انتهى ما وجدته والى
زوال او العمرانية
باب [24]
ارو
کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى
مانع حركتاب مل كل الفين في جواب المستفتي في العلم
پہلے اس مبارک ان مستعي دين مبارک فارت اے
وقيل: فمن يسأل عن شيء من العلم لم يكن معه فيه علم، أنه يقول: لا أدري أو لا أعرف أو يقول الله أعلم، أو علم الله، أو العلم الله.
وقوله: لا أدري، أو لا أعرف، أحبّ إليّ في ذلك (1).
مسألة:
عن أبي سعيد، وأما ما ذكرت من قول القائل، وقد سألك عن مسألة فقلت: الله أعلم، فعاب ذلك عليك (2)، وقال: إذا سألك أحد عن شيء فقل: سل (3)
غيري، لئلا تترك السائل في شبهة في قولك «الله أعلم».
واعلم ـ رحمك الله ـ أنا قد بلغنا أنّ عبد الله بن عمر، وكان من أهل العلم والفقه، ولعلّه من فقهاء الأمة، وهو عبد الله بن عمر بن الخطاب، سأله سائل عن مسألة فقال ابن عمر: الله أعلم. فقال له السائل أمثل ابن عمر يقول: الله أعلم! فقال له ابن عمر: ماذا على ابن عمر إذا قال: الله أعلم لما لا يعلم.
وبلغنا عن ابن عباس - وكان من فقهاء الأمة ـ أنه دخل عليه نافع بن
(1) ناقصة من ح.
(2) ناقصة من م.
(3) في م «سائل».