المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٥٧

المصنف

انتقى ما وجدته والى

اول باب [12]

المجلد السابع

ـرو

النذر بالزيارة والحج والخروج إلى البلدان

ملكا النذر

والنذر على الغير

صالحے ہيں مبارک ميں منعي دين مبارک فارس اے

امرأة نذرت أن تكون مع بني فلان ثلاثة أيام، فأتتهم آخر الليل، وأصبحت أتعد بذلك اليوم. فأقول: لا تعد بذلك اليوم، حتى تكون معهم ثلاثة

معهم،

أيام بلياليهن.

غيره وقد قيل: تعتد بهن، فإذا قعدت يومين غير ذلك اليوم بلياليها، ودخلت قبل الصبح اعتدت بذلك.

فإن خرجت من دارهم فزارت مريضا، أو خرجت في الليل إلى قطعة لتوضى (1)، أو دخلت بستان الدار لحاجة فأما دخولها البستان لوضوء أو غائط، وكذلك خروجها إلى الضاحية؛ فلا يفسد عليها ذلك. وإن كان ذلك لحاجة غير ذلك، فإنه يفسد عليها. وكذلك زيارتها المريض.

مسألة:

وإن قال: اللهم افعل لي كذا، وأنا أصوم في قرية كذا، ثم لم يذهب إلى

تلك الأرض.

أو قال: والله، فكأنه يرى عليه اليمين مع المؤونة.

(1) في أ «لتوضي».