المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٣٩٧

الجزء الأول

المصنف

397

انتهى ما وجدته والى ارباب [28]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى الحر والله

في الفتوى

سابع وكتاب المصنف وكان الفرن على دوم اميرالے اور سواء پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

ومن استفتى من ليس هو بعالم فأفتاه بشيء خرج من قول المسلمين. فعلى المستفتي، الغرم ولا غرم على المفتي وأمّا إن أفتاه بشيء خرج من الإجماع

فللذي غرم أن يرجع على المفتي إذا لم يتعمد.

مسألة:

قال أبو سعيد: يقال والله أعلم؛ إنه ليس العالم من حمل الناس على ورعه، ولكنّ العالم العالم (1) من أفتاهم بما يسعهم من الحق.

مسألة:

ومن جواب أبي سليمان مروان بن محمد: سألت - رحمك الله عن رجل (2) سأل فقيها عن مسألة، فقال له الفقيه: لا أفتيك بها إلا أن تعطيني مائة درهم، فأعطاه السائل مائة درهم، فما حال الفقيه؟

فحال الفقيه على صفتك هذه حالة قبيحة وتلزم البراءة منه إن لم يتب

ويردّ ما أخذ. والله أعلم.

(1) زيادة من م.

(2) في م «عز وجل عمّن».