الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ١١٥114
المصنف
المجلد السابع
مسألة:
مغلظ
ومن قال: أدخله الله مدخل فرعون أو غيره من أهل المعاصي، فهو وقال قوم: المغلظ في مَنْ صح أنه من أهل النار. وأما من لم يصح أنه مات
على الشرك، فلا شيء عليه.
مسألة:
ومن قال: أخزاه الله، أو لعنه، أو أدخله الله نار جهنم، إن فعل كذا. قال أبو مروان يصوم أو يتصدق. ولم يؤقت وقتًا.
مسألة:
فإن قال: هو ضال. فعليه الكفّارة.
فإن قال: ظالم أو ظالم لنفسه، ففي أن عليه الكفّارة اختلاف. وقيل: في الضال، لا كفارة عليه حتى يعني ضلال الكفر.
مسألة:
فإن قال: هو عبد (1) الشيطان، فما عليه شيء. وقيل: إن عنى أنه يطيع الشيطان، فعليه الكفّارة.
و «أنا بغيّ، أو نغل (2) أو مخادع»، فليس بيمين.
(1) في أوب «عيد» وصوبناها ليستقيم المعنى.
(2) في ب «نعل» و (نغل) الأديم نغلًا فسد في دباغه ومنه رجل نغل، (ع أي فاسد النسب وقلب
الرجل ضغن).
٣٬٩٨٨ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.