المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ١١٦

الجزء التاسع - باب [24]: الأيمان بالشرك والمعاصي

المصنف

115

ومن قال: أنا

قرمطي،

مسألة:

يهودي، أو نصراني، أو مجوسي، أو صابئي، أو مرتد، أو

أو رافضي، أو مرجئي، أو قدري، أو شيعي، أو زنديقي، أو ذمي، أو قاتل، أو محارب، أو كاسر أو فاسق فكفارته تغليظ، وأنا منكوح،

تغليظ.

مسألة:

وقوله: أنا مذبذب إن أراد به نفاقا، فعليه في ذلك التغليظ.

فإن كان مرسلا فلا شيء عليه.

مسألة:

ومن قال: أنا من الخاسرين إن أرسل فلا شيء عليه، وإن عنى به خسران

الآخرة، فعليه الكفّارة المغلظة.

مسألة:

وقوله: أنا من المعندين والمبدلين. فإن عنى بقوله عناد الإسلام وتبديله،

فعليه كفّارة التغليظ. وإن أرسل، فلا شيء عليه.

مسألة:

وإن قال: كل صلاة صليتها إلى المغرب هي إلى المشرق، إن كنت فعلت كذا، فلا أعلم هذا يمينًا، إلا أن يعني خروجًا من الإسلام.