الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ١١٩118
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجد تد والى
ور الا ولعراقية
باب [25]
كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ملكي الأيمان بالقبح واللعن وما أشبه ذلك
چھلے ہيں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت الله
فإن قال: هو من المقبوحين أو الملعونين أنه لا يفعل شيئًا، ثم حنث قال:
مغلّظ.
وإن قال: هو مقبوح أو ملعون، لم أرَ عليه شيئًا.
ومن غيره: إن عَنَى مقبوح من الله، فهو مثل قوله: من المقبوحين
مسألة:
فإن قال: قبح الله دبره إن فعل كذا، ثم حنث فما أبعده من صوم شهرين.
مسألة:
ومن قال: عليه لعنة الله، أو غضب الله، أو مقت الله، إن لم يفعل كذا، ثم
حنث، فقول: إطعام عشرة، أو صيام عشرة.
وقول: إطعام عشرة أو صيام ثلاثة.
وبعض شدد
في
قوله غضب الله خصوصا.
(1) في أ «وشبه».
٣٬٩٩٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.