المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ١١٩

118

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجد تد والى

ور الا ولعراقية

باب [25]

كتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ملكي الأيمان بالقبح واللعن وما أشبه ذلك

چھلے ہيں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت الله

فإن قال: هو من المقبوحين أو الملعونين أنه لا يفعل شيئًا، ثم حنث قال:

مغلّظ.

وإن قال: هو مقبوح أو ملعون، لم أرَ عليه شيئًا.

ومن غيره: إن عَنَى مقبوح من الله، فهو مثل قوله: من المقبوحين

مسألة:

فإن قال: قبح الله دبره إن فعل كذا، ثم حنث فما أبعده من صوم شهرين.

مسألة:

ومن قال: عليه لعنة الله، أو غضب الله، أو مقت الله، إن لم يفعل كذا، ثم

حنث، فقول: إطعام عشرة، أو صيام عشرة.

وقول: إطعام عشرة أو صيام ثلاثة.

وبعض شدد

في

قوله غضب الله خصوصا.

(1) في أ «وشبه».