المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٤٠٢

402

المصنف

المجلد الأول

(1)

القلب، وإنّما هو نور (1) يصطاد بنور القلب

مع

الجمة،

وليس الشيء ممَكِّنا في فإذا أكثر على الجمّة النزح خيف عليها الفراغ، وإذا فرغت لم يؤمن على القلب الاشتغال، وإذا جاء الاشتغال لم يؤمن عليها قبول ما يؤدّي إليها في حين وقتها من خطأ أو صواب لعدم الخلوة (3).

مسألة:

2

وقيل: إنّه يجوز لمن علم أنّ العبد جاهل بدينه أن يعلمه بدينه ولو لم يسأله العبد، وأما إذا سأله العبد فإنّه يعلّمه ويردّ عليه جواب ما سأله عنه، علم (3) (3) أنه جاهل أو لم يعلم.

مسألة:

وسألته هل على أهل العلم إذا سُئلوا عما يعلمونه أن يخبروا به كل من سألهم؟ قال: نعم، عليهم أن يخبروا ويُعلموا كلّ من جاءهم يطلب التعليم، لما (4) أوجب الله عليهم مما افترض عليهم وألزمهم العمل به، والانتهاء عما نهاهم عنه، ما لم يكن الطالب يعلم ذلك من عند أهل العلم، إنما يطلب متعنتا لهم أو طالب (5) حجّة يحتج بها على المسلمين، وهو معتد) في دينه، أو مُعِينٌ للظالمين يريد بذلك يتقوى به على معصية الله ليزداد به في دنياه عند أعدائه رفعة)، لأنه يروى عن بعض الفقهاء أنّه قال: لا تُلقى الدرّ في أفواه السّباع.

(1) زيادة من ح.

(2) في أ «الحق» وهو مشكل.

(3) ناقصة من أ.

(4) في ح «بما».

(5) في ح «يطالب».

(V)

أ «معبد» وهو

خطأ.

أ «عند إعدام رفعة»، وفي ح «عند أعداء الله».