المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٤١

مقدمة تحقيق كتاب المصنف

المصنف

41

هل

المصنف مختصر لبيان الشرع؟

يرى بعض الدارسين أن المصنف مختصر لكتاب بيان الشرع، وهو رأي لا يسنده الواقع، رغم وجود تشابه بين الكتابين إلا أن بيان الشرع كانت اقتباساته من المصادر السابقة ضافية، بينما اقتبس المصنف منها بتصرف واختصار.

وقد يكون لصاحب المصنف أثر على بيان الشرع، لأن المصادر تذكر أن أحمد الكندي وجد كتاب «بيان الشرع» لابن عمه محمد الكندي مفرقًا فجمعه ورتبه ووضع له مقدمة بل واختار له اسما. فلا يبعد أن يكون ثمة استفادة متبادلة بين الكتابين لأن صاحب المصنف ترك بصمته على كتاب ابن عمه كتابه المصنف «بيان الشرع». وحرم من مقدمة تناسبه، إمعانا في التواضع، ونكران الذات. بحسب المعهود من أهل العلم بعمان.

وفي المصنف مسائل عديدة تُنسَبُ لبيان الشرع أو لمؤلفه.

ومن

ذلك قوله: «سألت أبا عبد الله محمد بن إبراهيم في برآن الوالد لزوج ابنته كانت بالغا أو غير بالغ؟ فقال فيه اختلاف؛ فقيل: جائز، ويقع البرآن. وقيل: يكون تطليقة، وعلى الزوج الصداق. وهو رأيه»).

المصنف وفي

نصوص عديدة فيها سؤال الشيخ محمد بن إبراهيم الكندي صاحب بيان الشرع لا ندري أأدرجها صاحب المصنف بنفسه، أم فعلها النساخ

من بعده؟

وفي بعض الأحيان تنتهي المسألة وتعقبها عبارة: «رجع إلى كتاب الشرع». مما يوهم أننا مع بيان الشرع لا مع المصنف.

(1) أحمد الكندي، المصنف، ج 38.