المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

المقدمات والجزء 1

الجزء ١ · صفحة ٤١١

الجزء الأول

المصنف

411

انتهى ما وجدته والى

ارباب [29]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى ساج مكتاب الصين وكان المنيا في ذم التقليد

ele

من جامع أبي محمد في ذم التقليد:

قال الله تعالى في كتابه: ﴿وَإِذَا قِيلَ لَهُمْ تَعَالَوْا إِلَى مَا أَنزَلَ اللهُ وَإِلَى الرَّسُولِ قَالُوا حَسْبُنَا مَا وَجَدْنَا عَلَيْهِ وَابَاءَنَا أَوَلَوْ كَانَ آبَاؤُهُمْ لَا يَعْلَمُونَ شَيْئًا وَلَا يَهْتَدُونَ﴾ [المائدة: 104]، وقال جلّ ذكره: ﴿وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَلَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا، يَوَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا لَقَدْ أَضَلَّي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَ فِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنسَانِ خَذُولا﴾ [الفرقان: 27 - 29]. وقال الله عل: ﴿إِذْ تَبَرَّأَ الَّذِينَ اتَّبِعُوا مِنَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا وَرَأَوُا الْعَذَابَ وَتَقَطَّعَتْ بِهِمُ الْأَسْبَابُ﴾ [البقرة: 166]. ﴿وَقَالَ الَّذِينَ اتَّبَعُوا لَوْ أَنَّ لَنَا كَرَّةً فَنَتَبَرَّأَ مِنْهُمْ كَمَا تَبَرَّءُوا مِنَّا كَذَلِكَ يُرِيهِمُ اللهُ أَعْمَلَهُمْ حَسَرَاتٍ عَلَيْهِمْ وَمَا هُم بِخَرِجِينَ مِنَ النَّارِ﴾ [البقرة: 167]. فهذا المعنى كثير في القرآن.

وفي

السنة ذلك (1) أن من (1) أنّ رجلًا أصابته شجّة (2) فأجنب وقد اندملت عليه، فاستفتي له فأمر بالغسل، ولم يرَوْا له عذرًا فاغتسل فكز (3)، فمات.

(1) «من ذلك» زائدة من م.

قطع في الجلد يدمى.

(3) الكَزُّ الذي لا ينبسط ووجه گز قبيح …

ورجل كز قليل المُؤاتاةِ والخَيْرِ بَيِّنُ الكَزَزِ، … قوم كُر بالضم.

والكَزازُ البُخْلُ ورجل كز اليدين أي بخيل …

الكزاز الرّعْدَةُ من البَرْدِ والعامة تقول الكُزَاز وقد كَزَّ انْقَبَضَ من البرد وفي الحديث أن رجلًا اغتسل فَكُز فمات. الكُزاز داء يتولد من شدة البرد وقيل هو البرد نفسه».

ابن منظور، لسان العرب، مادة: كزز.