المقدمات والجزء 1
الجزء ١ · صفحة ٤١٢412
المصنف
المجلد الأول
فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم بذلك (1) فقال: «قتلوه قتلهم الله» (2). ففي هذا دليل على أنه
لم يجعل للمستفتي والمستفتى له عذرًا. والله أعلم ()
(3)
ولعلّ المفتي لم يكن أهلا لذلك، ونحن نعوذ بالله من غلبة الأهواء ومسامحة الآراء، وتقليد الآباء، وإيّاه نسأله أن يجعلنا من المتبعين لكتابه، والذاتين عن
دينه، والقائمين بسُنَّة نبيه محمد (4).
(1) زيادة من جامع ابن بركة، ج 1، ص 25.
(2) مسند الربيع، [26] بَابُ الزَّجْرِ عَنْ غُسْلِ الْمَرِيضِ، حديث 173، ج 1، ص 46. (3) أما أنه لم يجعل للمفتي عذرًا، فواضح، وأما المستفتي فقطع العذر عنه بهذا الحديث فيه نظر، لأنه ضحية جهل المفتي، إذ ربما لم تكن له فرصة الاختيار أو الاستيثاق من أهلية المفتي. والله أعلم
(باجو).
(4) زيادة من جامع ابن بركة، ج 1، ص 25.
٤١٢ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.