الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٦مالله الرحمن الرحيم بات الاسلامة وفضلها الحمدينة على انواره الزاهره 5 وادلته الظاهرة، وبراهينه و علي ا اولى وانعمه وهدى اليه وجهم من النور الواضح الانتاج لا باره و صلى الله على مر ختم به الرساله و اوضح به السباك راميتنا المجيبي وعلى اله وكهره اما بعد فان من افضل بناده واختصهم به ليوم المعاده نعمتان احدهما ل الهادي الذي لا يصاب علم الدين الام قيادة والاخر الوالي الذي الأصلح الدنيا الاعلى بينه والى العالى وجعلنا منه الجدة رون بامرنا ما صبروا وكانوا باياننا يوفتونه و مال لابراهيم السلام ان جا لك للناس ما ما قال و من در بني مال الانسان عهدي و رفعا لقدرها ويعطم الخطرها ان بناها
الماعات ظام باسم با باغ عائم فصل و جاغن نبي صلي
ده و روي خم و روي عنه على ان عليه انه قال الامام الجابر جبر و الفتند وعنه صلى اله عليه وسلم مصاصات
و لم تعرف امام زمانہ مات ميند جاهليده و قبل خفص بر محمد جاهلية کفره قال پر جاهليه ضلارت ابن عمر عند صلي اللہ عليہ موجبات مربات ليله ليس عليه آن مات فمينه جاهلية مثل وقبل النظر الى الامام العدل عبادة ف ساله وقال موسى بن على وهو بيتكلم فى العسكر لا يجهز جيش ولا بعقد راية ولا يوم حايف ولا يقام حد والتحكم حكم مجتمع عليه الا با مامه والعين وهذا في الحكم في الامصار التي عملكها الائمة ويجرى عليها الامر حكمهم واما اذالم مكز كرك فقد قيل ان ذلك جايز کله من ملك ذلك عليدة وفي كتاب ابي عبيدة المغربي فكل مدخل فى الإمامة والعمالة وله فيها راى اذا كان يعجبه ذلك ابراي يعنى محمد الدخول اليها وكل اليهان مثله ومنه و امام المسلمين وعاملهم النما مقام فيها كالمسجون وهو كاره لذلك لانه على خطر عطره مال عمر والله لو ردت از ضرب عنقى احب الهران اقول هذا الامر على وجه الارض من هو اقوى عليه مني مثله وجالحديث عن رسول اله صلى الله عليه انه حال لم يتقى الدنيا الابلا وفتنة ولن يزداد الرمان الاشلة.
دظهر
الصفحة الأولى من الجزء العاشر (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان
العصر الامان
واعد اغلاه مال يتراف الخارص الضمان عليه الما هو مقوم الا ان تكون لكنها السماء الما سر و سرفع ذلك الى السلطان محتمل كون
و الحريفة موضاض المالحرية و العالم الغير ومال نفسه أو مال من الحر عوران وحسن توفيقه والصلاة والسلام على خير حلقة
والأوعليه الضمان والضمان على العاملان عضو العامل فعلية
فان ادى المعامل أخرى عن العون وقد اختلاف مال وعن شريك في ارضرة ارض وخلانا نعيم العصر وقف فيها الحازم تابراه ما حصته ما يخرج منها الغريم وكنت على تصميم خرج
محمد و اله و صحبه نهار السبت الثماني عش البله حالت من سان
الحج وسهو رسته تسع وستي منه و العربية مجرده بودم على ما مهاجرها افضل الصلاة والسلام واحد سالم الهم البير لما يحب ويرضى وتسالب المغفره لي ولوالدي والمجمع
انتظرو الملاب
مجازم ابودى مع صاحبهه عالي نعم البراء لمده و قبل حسن ما على قدر علم المره بعظم خوفه، فلا عالم الاضراعة خايف عالى وما احسن التعارف فما سوب فرو لکه و قول لا فاض مکر احمد نامه جاهل وخايف كرامه با سه عارف
غريم عليه الشريكه لان ذلك يظلمه واحد اعلم بالصواب
اغتيم في القران فضل ركوع، فعسى ان يكون مونك بعنه کم صحيح بابت مر غير مسلم دهنت نفسه العمير معلنه
الصفحة الأخيرة من الجزء العاشر (ب) - وزارة التراث والثقافة، سلطنة عُمان