الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٤٨الجزء العاشر
المصنف
247
انتهى ما وجدته والى
ور الاوامر الله
الله الحر الرحيم
كتاب المصنف بيليه ان شالها باب [1] سابع وكتاب المصنف وكان الوني على في الإمامة)
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک قادت اے
الحمد لله على أنواره الزاهرة، وأدلته الظاهرة، وبراهينه القاهرة، وعلى ما أولى وأنعم، وهدى إليه وفهم من النور الواضح الأبهج، والطريق اللائح الأبلج. وصلى الله على من ختم به الرسل، وأوضح به السبل، محمد المصطفى، وأمينه المجتبى، وعلى آله وكفى.
(2)
أما بعد؛ فإن أفضل ما أنعم الله على عباده، واختصهم (2) به ليوم الميعاد نعمتان إحداهما الرسول الهادي الذي لا يصاب علم الدين إلا من قبله. والأخرى: الوالي العادل الذي لا تصلح الدنيا إلّا على يده.
قال الله تعالى: ﴿وَجَعَلْنَا مِنْهُمْ أَبِمَّةً يَهْدُونَ بِأَمْرِنَا لَمَّا صَبَرُوا وَكَانُوا بِنَايَتِنَا يُوقِنُونَ﴾ [السجدة: 24]. وقال لإبراهيم: إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا قَالَ وَمِن ذُرِّيَّتِ قَالَ لَا يَنَالُ عَهْدِى الظَّالِمِينَ} [البقرة: 124].
تنزيها للإمامة، ورفعًا لقدرها، وتعظيمًا لخطرها أن ينالها عات ظالم، أو
يتحلى (3) باسمها باغ غاشم.
(1) في ح زيادة «وفضلها والحث عليها». (2) في أواختصم».
(3) في أ ينحل».