المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٤

الجزء العاشر - باب: [2] في المشورة وفضلها والحث عليها

المصنف

253

مسألة (1).

ويقال: لا تدخلن (2) في (3) مشورتك جبانًا ولا بخيلا ولا حريصًا؛ فإن البخيل يقصر بك عن فضل أمر تريده والحريص يعدك فقرًا، ويزين لك أسوأ خصالك والجبان والبخيل يضيّقان عليك الأمور ويكبكبانها.

وكان يقال: لا تستشر معلمًا، ولا راعي غنم، ولا كثير القعود مع

النساء.

وقيل: لا تشاور صاحب حاجة يريد قضاءها، ولا جائعًا، ولا من به البول.

فصل (4)

(4)

وعن كعب أنه قال: لا تستشر الحاكة ()؛ فإن الله سلبهم عقولهم، ونزع البركة

من كسبهم. وقال الأحنف: لا تشاور الجائع، ولا العطشان حتى يروى ويشبع، ولا الأسير حتى يطلق، ولا المضل حتى يجد ولا الراغب حتى ينجح.

وقال أيضا: لا تشاور من لا دقيق عنده.

فصل:

وقيل: قال أعرابي ما عتبت قط حتى يعتبني قومي.

قيل له: وكيف ذلك؟

(7)

قال: لا أفعل شيئًا حتى أشاورهم فيه.

(1) في أ «فصل».

(2) في ح «لا تدخل.

(3) زيادة من أ.

(4) زيادة من أ.

(5) الحاكة النساجون، عملهم الحياكة ونسج الثياب والأقمشة.

(6) ناقصة من ح.

(7) في ح «أشاور».