المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٥٦

الجزء العاشر - باب [2] في المشورة وفضلها والحث عليها

المصنف

وقال: «استر شدوا العاقل ترشدوا ولا تقصوه فتندموا»).

فصل:

255

عن الحسن قال: كان النبي يستشير حتى الأمة الوكعاء)، فتشير عليه بالشيء؛ فيأخذ به. وقيل: لم تزل حرمة الرجال ما زالوا يستحلون مرارة قول النصحاء، ويشهدون الغيوب (3)، ويستشيرون صواب الرأي من كل مرجى (4) حتى الوَكْعَاء (ه).

الأمة

وقيل: عليك بالمشاورة؛ فإنك واحد في الرجال ولا تمنعك شده رأيك، ظنك، أن تجمع إلى رأيك رأي غيرك، فإن وافق رأيك اشتد، وإن خالفه عرضته على نظرك.

في

وقيل: استشار ملك وزراءه فقال أحدهم: الملك (6) الحازم يزداد برأي الوزراء الحزمة، كما يزداد البحر بموارده من الأنهار، وينال بالحزم والرأي ما لا يناله بالقوة والجنود.

ابن المقفع: لا يُقذفَنَّ) في رُوعك أنك إن استشرت ظهر منك الحاجة إلى

(1) اخرجه ابن حجر عن أبي هريرة. المطالب العالية للحافظ ابن حجر العسقلاني - كتاب الأدب، باب العقل وفضله - حديث: 2839. (2) والوَكَّعَاءُ: الأمةُ الحَمْقَاءُ الطَّوِيلَةُ، وقيل: هي الوَجْعَاءُ، أَي الَّتِي تَسْقُطُ وَجَعًا.

الزبيدي، تاج العروس، مادة: وكع، ج 22، ص 371.

(3) في أ ويشهدون الغيوب، وفي نسخة: يسهرون العيون».

(4) في أحي».

(5) يقال: عبد أوكع: أحمق، وأمة وكعاء: حمقاء.

ابن منظور، لسان العرب مادة: وكع، ج 8، ص 408.

(6) ناقصة

من ح.

(7) في ح «لا تقذفن».