المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٦١

260

المصنف

المجلد السابع

مسألة:

قال الأوزاعي: هلكت هذه الأمة بشدة الإعجاب وترك المشاورة، وقوله صلى الله عليه وسلم: لا تستضيئوا بنار «المشركين)، أي لا تستشيروا المشركين في شيء من

مسألة:

ويقال في المثل: رأي الشيخ خير من مشهد الغلام.

مسألة:

كأني

قيل: كتب عبد الملك بن مروان إلى الحجاج صف لي الفتنة حتى أنظر إليها فقال: إن الفتنة تلقح بالنجوى، وتنتج الشكوى، وتقوم بها الخطباء

وحصادها السيف.

مسألة:

عن ابن عباس قال: قال لي أبي يا بني إني أرى أمير المؤمنين يستجلبك ويستشيرك، ويقدمك على الأكابر من أمة محمد صلى الله عليه وسلم، وإني أوصيك بخلال ثلاث لا تفشين له سرًّا، ولا تجرين عليه كذبًا، ولا تغتابن عنده أحدًا. قال: أي والله ومن عشرة آلاف (2).

وكان يقال: من وهن ملوك فارس قال: صونوا أسراركم، فإنه لا سر إلا في ثلاثة مواضع، مكيدة تحاول، أو منزلة تزاول، أو سريرة مدخولة تكتم.

أنس

مالك. بن

(1) أخرجه النسائي والبخاري في التاريخ عن السنن الصغرى ـ كتاب الزينة، قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقشوا على خواتيمكم عربيًا - حديث: 5138.

السنن الكبرى للنسائي - كتاب الزينة، ذكر قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تنقشوا على» ـ حديث: 9223. البخاري، التاريخ الكبير، حديث: 341.

(2) من هنا يبدأ انقطاع في ح، إلى «وإفشاء السرّ، والتعرض للجزم».