المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٧١

270

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجد تد والى

ذوالا والعرانيا

باب [5]

(1)

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحى في فرض الإمامة والحث عليها والحث عليها والحجة عليها

پہلے اس مبارک من منبعي دين مبارک فارت اے

الإمامة فرض بالدليل من الكتاب والسُّنَّة والإجماع، فالدليل من الكتاب قوله: ﴿أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الْأَمْرِ مِنكُمْ﴾ [النساء: 59]. وهم الأئمة. وقال تعالى: ﴿وَيَدْرَوا عَنْهَا الْعَذَابَ أَن تَشْهَدَ أَرْبَعَ شَهَدَتِ﴾ [النور: 8] وهو الإمام الذي يقيم الحد.

مسألة:

ومن السنة أن رسول الله صلى الله عليه وسلم كان إذا افتتح بلدًا أَمَّرَ عليه أميرًا مَرْضِيًّا.

وكذلك كان يفعل بالمدينة، إذا خرج عنها حاجًا أو غازيا، وكان أمراؤه في البلاد مشهورين بتأميره إياهم، وعقد الألوية (2) لهم. فإذا كان هذا وجوده، فمع عدمه أحرى أن يجب.

مع

ويروى عنه: «أطيعوا ولاة أموركم (3)، وقال لمعاذ: «ولا تعص

(1) «والحث عليها ناقصة من أ. (2) في أ «الولاية».

(3) أخرجه البيهقي بلفظ «أطيعوا أمراءكم».

شعب الإيمان للبيهقي ـ التاسع والثلاثون من شعب الإيمان الخمسون من شعب الإيمان: وهو باب في التمسك بما عليه - حديث: 7222.