الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٧٧276
المصنف
المجلد السابع
انتقي ما وجد تد والى
زوال اول رانا
كتاب المصنف تيلوه ان شاء الس الى
اثنان
باب [6]
(1)
في قيام حجة الإمامة))
صلے ميں مبارک ان منبعي دين مبارک فارت ارے
وثبوتها على الرعية
وإذا شهر أن (2) علماء المسلمين من أهل العصر هم الذين بايعوا الإمام، أو فصاعدًا، أو خطب له بالإمامة بحضرة علماء (3) المسلمين، أو بحضرة
منهم
من تقوم به الحجة في عقد الإمامة منهم، وهم في حال القدرة على الإنكار على من عقد للإمام، وعلى الإمام أن لو كان الإمام، والعاقدون له أتوا ما لا حجة لهم فيه على المسلمين، أو أتوا باطلا.
فإذا كان على هذه الصفة، ولم يظهروا في ذلك نكيرا، حتى مضى ذلك
المجلس وتلك الدعوى، فقد ثبتت إمامة الإمام على من حضر وغاب.
ذلك
وليس لأحد إبطال ذلك ولا دفعه، ولا طعن فيه، إلّا أن يوضح في حجة على المسلمين وإمامهم. ولكل من صحت معه هذه الصفة، ممن غاب أو حضر، أن يدخل في طاعة الإمام وبيعته، ويجب عليه ولايته وطاعته (4).
(1) في أ «الإمام».
في ح «شهد شاهدان من».
(3) في أ «إمام».
(4) في أ «طاعته وولايته».