الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٨٥284
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدتر و الى
دوالا ولع انا
باب [7]
کتاب المصنف نيلوه ان شاء السور الحى في ولاية الإمام والبراءة منه والوقوف
صالح بن مبارک ان منبعي دين مبارک فارس اے
وأما ولاية الإمام، فإن لم يكن نصا كطاعته، فإنها في جملة من ثبتت ولايته
من المؤمنين.
وإذا ثبتت طاعته من طاعة الله، مع طاعة رسوله مقرونة، وثبتت ولاية الله وولاية رسوله والمؤمنين نصّا، ثبتت، ولايته وخصت بخصوص طاعة الله دون المؤمنين؛ لثبوت ولاية الله ورسوله خاصا ذلك.
فإن قيل: فقد ثبتت طاعة المرأة لزوجها، والعبد لسيده ولم تلزمهم ولاية. قيل له: ليست تلك طاعة عامة، بل خاصة له هو على عبده وزوجته، وهذه عامة لجميع من (1) اشتملت عليه حمايته، وبلغت إليه دعوته، وهي مشروطة بعدالته، وتلك تجب للعدل وغيره، فيما يلزمهم الله من الأحكام والحدود والأقسام، وفيما يقدر عليه من نصرة دين الله وطاعته من غير تقية على دين أو نفس أو مال، أو ضرر يدخل عليه، يزول به لزوم الفرائض.
فمن خصه عذر من قِبَل الله فأجدر أن يكون له في ذلك عذر عن طاعة الإمام، وما كان من ذلك يقوم بغيره، ولم يظهر خروجًا من طاعة الإمام، وكانت الرَّجيَّة (2)
(1) في ح
«ما».
(2) الرجاء.