الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٩١290
المصنف
فإن قال: نعم.
المجلد السابع
قيل له: تثبت الإمامة وحقوقها لمن لا يدري لعله بالله مشرك، ولم يسعك الوقوف فيه، فهذا اختلاط
فإن قال: لا يسع أن يوقف في الإمام بالشيء الذي حكم فيه، ولا يدري ما هو، فهو قول المسلمين.
مسألة:
وهل يوقف عن الإمام إذا أتى بما ينقل النفوس من أجله في معنى كسائر الأولياء؟
الدين،
قال: حكم الإمام في غير هذا حكم سائر الأولياء، والإمام في هذا مخصوص الاستدامة له على أصله في أكثر القول، والله أعلم.
مسألة (1)
:
وفي موضع: في الإمام إذا كان يواقع الصغائر، وكثرت منه.
فإذا استتيب تاب، إلا أنه كثير يواقعها، فإذا غفل عنه لم يرجع يتب، فثقل
القلب منه.
قال: وقد اختلف في ذلك. فقول: إذا صار بهذه المنزلة لا (2) يترك ولايته،
وزالت (3) إمامته.
وقول ليس هو كغيره حتى تجب (4) البراءة منه.
(1) ناقصة من أ.
(2) في ح «مما».
(3) في ح «زالت».
(4) في ح «تحق».
٤٬١٦٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.