المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٢٩٢

الجزء العاشر

المصنف

291

انتهى ما وجدته والى

دوالها ولع الان

باب [8]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى سابع كتاب المصنف وكان او في البراءة من الإمام

صلے ميں مبارک ان شيعه داده

وإذا كان من الإمام حدث، لا الناس جهله، لم يكن إلا البراءة من الإمام يسع وممن يتولاه على حدثه ذلك، والبراءة ممن شك فيه كسيرة المسلمين في عثمان.

مسألة:

وأما الحدث الذي يكون من الإمام يسع الناس جهله، ويستحق في الحكم الوقوف والولاية والبراءة، ويكون الجميع عارفين بذلك الحدث، فلا يخرج ذلك إلا فيما يركب الإمام من الأمور التي يكون قوله فيها مصدقًا، وأحكامه فيها نافذة، فالإمام فيه مأمون.

فمن علم ذلك منه، فقوله مقبول ولو كان في الأصل عند الله يأتي الباطل

فيها، فعلى الرعية عالمهم وجاهلهم أن يتولوا الإمام على ذلك.

ولا يجوز لهم أن يقفوا عن ولايته من أجل ذلك، إلّا من ناظر الإمام، وأقام عليه الحجة، وعرف باطله بإقرار الإمام، أو بعلم من المناظر له.

من

فإن كان العالم به من العلماء، فعليه البراءة منه. ومن لم يعلم كفره، وضاق عن علم ذلك من الإمام، وسعه (1) الوقوف، ولا يسعه مع وقوفه، أن يبرأ العلماء، من أجل براءتهم منه ولا يقف عنهم برأي ولا بدين.

(1) في ح «ويسعه».