الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٢٩٦الجزء العاشر
المصنف
295
انتهى ما وجد تد والى
والا ولع انا
باب [9]
کتاب المصنف تتلوه ان شاء السر الحى
سابها في أحكام الدور في ظهور العدل والجور صلح اين مبارك بن مشعوده ها
وقيل: الدار إذا كان أهلها أئمة عدل وأتباعها فهي دار العدل، ودار الإسلام. وإذا كان الغالب عليها، والمالك عليها أئمة الجور وأتباعها، فهي دار جور.
والجور كفر، وهي دار كفر، وفي الدار قول: إنها دار إيمان. وقد مات رسول الله. وكان أمر المسلمين، العدل، وإجماعهم عليه، إلى أن قدم أبو بكر رحم الله وكذلك كانت (1) بعد موت أبي بكر، حتى قدم عمر رحم الله وكانت دار الإسلام، لأن أهل العدل والإسلام كانوا أهلها والمالكين لها (2)، ليس لأهل الجور فيها حكم، ولا ملك ولا مضاد.
وكذلك كل دار ملكها المسلمون، فمات الإمام كانت الدار للمسلمين، حتى
يقيموا إمامًا.
وإذا مات الإمام وحضرت صلاة الجمعة، صلوها قصرًا في موضع الإمامة، لأن الحكم حكم المسلمين، والدار دارهم.
وأما إذا كان المالك للدار أهل كفر، فهي دار كفر، فإذا خرج المسلمون وحاربوهم، فما لم يظهروا على أهل الكفر، فالله أعلم.
(1) في ح
«كان».
(2) في أ «أهلها».