المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣١٤

الجزء العاشر

المصنف

313

انتهى ما وجدته والى

زوال اولعراقي

باب [13]

کتاب المصنف نيلوه ان شاء السر الحـ

سابع وكا المكان في صفة من يكون إماما

پہلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

أبو المؤثر: وإذا (1) ظهر المسلمون، اجتمع في الأرض فقهاؤهم وذوو الرأي وأهل الفضل منهم، واجتهدوا ـ الله في النصيحة، واختاروا رجلًا طاعة الله لا لطاعتهم، ولا يريدون أن يُمَلِّكُوه ويعملوا ما شاؤوا، ولكن ليتملك الأمور بالعدل.

ثم يختارون الله أفقههم، وأقواهم على الأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر، وأشدهم بأسًا في نكاية العدو، والحياطة من وراء حريم المسلمين، والحفظ لأطراف الرعية، وأوسطها من خاصتها وعامتها (2)، وعلى الحكم بالعدل، وعلى محاربة العدو، وعلى جباية مال الله من حله، وإنفاقه في أهله (3).

مسألة (4):

قال: فإن لم يجدوه فقيهًا، فلا بد من هذه الخصال.

وأقل ما يكون من علم الإمام والوالي أن ينظر الولاية والبراءة، ثم مع ذلك

(1) في أ «فإذا».

(2) في أ «خاصيها وعاميّها». (3) «في أهله» ناقصة من أ. (4) زيادة من أ.