المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣١٧

316

المجلد السابع

بصره، وإيثاره الطاعة، واجتهاده في العبادة مع عظم أمانته، وترك العجلة في الأمر، إذا نزل، حتى يعرف عدله من جوره، وحسن الخلق، وإيثار (1) الصفح، وبعد الغضب، وسعة الصدر، والحلم عن أهل الجهل، ومجانبة أهله، وبغض الباطل وأهله، وحب الحق وأهله، والتواضع الله من غير ضعف، والخشوع في غير ذل، ومزايلة الكبر والفخر (2).

مسألة:

ومن دين المسلمين: ألا يتخذوا إمامًا ضعيفًا عن نكاية العدو، ولا مداهنًا. وقيل في الإمام إذا كان فيه قساوة وجفاء وخشونة على المسلمين، وهو قليل المبالاة بهم، ولا يقبل منهم إلا ما يريده، قليل العلم والبصيرة، وجسور على الأمور بغير علم. وقال: يوجد أن موسى بن أبي جابر ما عزل ابن أبي عفان إلا بهذه

الخصال.

،

وعن النبي صلى الله عليه وسلم: من حقر (3) مسلمًا فعليه لعنة الله» (4). والله أعلم.

(1) في أ «وإكثار».

(2) في ح زيادة «والعجز».

(3) في أ «خفي».

(4) لم أجده بهذا اللفظ. وأخرج الربيع قريبًا منه: جَابِرُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ قَالَ: «مَنْ حَقَّرَ

مُسْلِمًا فَلَيْسَ بمسلِم».

مسند الربيع، حديث 973، ج 1، ص "

273

وثبت في معناه أيضا الحديث الصحيح «بحسب امرئ من الشر أن يحقر أخاه المسلم» أخرجه

مسلم وأبو داود وابن ماجه وغيرهم عن أبي هريرة.

مسلم - كتاب البر والصلة والآداب، باب تحريم ظلم المسلم - حديث: 4756.