الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٢٠الجزء العاشر - باب [13]: في صفة من يكون إمامًا
المصنف
319
وقال عمر: الله «لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح أو سالمًا مولى أبي حذيفة
لاستخلفت أحدهما، وما تختلجني فيه الأمور»).
وفيه دليل أنه لا يكون إلا خير أهل زمانه.
قال
ـر: «الخلافة ما اؤتمن عليها والملك: ما أخذ بالسيف» (2). والله أعلم.
ربي
فق
(1) قال عمر ه: «لو أدركت أبا عبيدة بن الجراح ثم وليته، ثم قدمت على لي: لِمَ استخلفته على أمة محمد؟ قلت: سمعت عبدك وخليلك يقول: لكل أمة أمين وإن أمين هذه الأمة أبو عبيدة بن الجراح. ولو أدركت خالد بن الوليد ثم وليته، ثم قدمت على ربي فقال لي: من استخلفت على أمة محمد؟ لقلت: سمعت عبدك وخليلك يقول لخالد سيف من سيوف الله سله
الله على المشركين».
ابن عساکر، تاريخ دمشق، ج 16، ص 241.
(2) ذكر هذا القول قبل بعض صفحات.
٤٬١٩٣ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.