الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٢٧326
المصنف
المجلد السابع
يقدموه، طلبوا منه التوبة، وأوقفوه على نسب الإسلام، واستداموه ثلاثة أيام، وعقدوه وفوّضوا أمور الإمامة إليه، ويحتجون بفعل الجماعة في تقديم الخليل بن شاذان.
وقال: وبلغنا عن بعضهم كلام أوحشنا، أن الإمامة إنما يطلب لها من كان له قوة من المال والرجال ولو كان معروفًا بارتكاب الكبائر، وأنهم إذا أرادوا أن يقدموه، طلبوا منه للتوبة، وأوقفوه على نسب الإسلام، واستداموه ثلاثة أيام. قال: وبلغنا عن بعضهم كلام أوحشنا أن الإمامة إنما يطلب لها من كان له قوة من المال والرجال، ولو كان معروفًا بارتكاب الكبائر، وأنهم إذا أرادوا أن يقدموه، طلبوا منه للتوبة، وأوقفوه على نسب الإسلام، واستداموه ثلاثة أيام، وعقدوه وفرضوا أمور الأمة إليه، ويحتجون بفعل الجماعة في تقديم الخليل
ابن شاذان.
أيام
فالذي سمعنا أن ذلك كان قد ظهر منه صلاح ونزاهة، ووفاء عهد، في إمام غيره فلما حدث بالإمام ما حدث، جددوا له توبة على صلاح قد عرفوه منه، قبل حاجتهم إليه، وقبل تعريضهم له بالإمامة، فهذا وجه ترجى فيه السلامة. فأما أن يفرضوا (1) رجلًا معروفًا بالفساد في دينه بما يحرمه على نفسه، فيتوب طمعا في الدولة، فكيف يجوز وهو في موضع التهمة، وبالتهمة يجوز عزله ولو كان إمامًا.
مسألة:
قال: واعلموا أن للناس منازل مختلفة الأحكام في الولاية والبراءة، يطول شرحها، وفي التوبات والاستصلاح شرائط يكثر وصفها، قد بين المسلمون ما فيه شفاء لمن تَصَفْحَه.
(1) في أ «يعترضوا».