الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٢٩328
المصنف
المجلد السابع
مسألة:
ووجه آخر: أن يكون الرجل يرتكب من المعاصي ما يحرمه (1) على نفسه، ثم تاب ولم يعرف أن توبته بنيّةٍ صادقة أو غير ذلك، فهذا خبيث النية، ويخاف منه المعاودة (2).
ويوجد في الأثر أنه يُستدَام ويُستبرأ أمره حتى يُعرف حسن توبته وإنابته، وتطيب القلوب من جهته.
ولعل قولًا: أنه يستدام سنة كاملة، ثم حينئذ نرجو أن تجوز ولايته، لمن كان عالما بأحكام الولاية والبراءة.
مسألة:
وجه آخر: أن يكون الرجل من المسلمين محافظ على دينه، تجري منه الهفوة، فهذا يُستَر عليه ويؤخذ بيده وتقبل توبته، وتقال (3) عثرته.
مسألة:
ووجه آخر: أن يكون الرجل لا يعرف بخير ولا بِشَرٍّ، فهو في الاستصلاح أقرب.
مسألة:
ووجه آخر: أن يكون الرجل يُعرف بالصلاح في أكثر أموره، وتُنكر الخصلة والخصلتان، فهو (4) أيضًا في الاستصلاح أقرب.
منه
(1) في أ «تحرمه» وهو
خطأ.
في ح «المعاونة».
(3) في أ «ويقال».
(4) في أ «فهذا».