المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣٣١

المصنف

المجلد السابع

مسألة:

عن أبي محمد: فيمن يقدمه المسلمون إمامًا لهم: ما صفته؟

قال: لا يكون إلا رجلا، بالغا، حُرًا، عاقلا مميزا، لا أصم ولا أعمى، ولا ناقص الجوارح، مما يسقط عنه فرض الجهاد. ولا مجنونا ولا معتوها، ولا خصيَّا، ولا مجبوبًا ولا حسودا، ولا كنودًا ولا كذابا، ولا مخلفًا للعهد، ولا سيئ الخلق، ولا بخيلا، ولا كفورًا، ولا جاهلًا، ولا أبله، ولا جسورًا على ما لا يعلم ولا عيابًا، ولا مغضابًا، ولا متهما، ولا ممن تلحقه التهمة في نفسه، أو في قوله، أو في أمانته، التي قلد إياها، وغير ذلك.

وأن يكون عالمًا. وأقل ذلك من علمه أن يكون ممن يصلح للولاية، ممن يوليه الإمام، وأن يكون مع ذلك ورعًا نزيها صبورًا حليما بارًا للمسلمين، رحيمًا عطوفًا غير متكبر ولا متجبر، ولا متقحم على الأمور بغير علم ولا مشورة أهل العلم والورع من المسلمين، الذين يجوز أن يكونوا من أهل الشورى.

الصفة

ولا يجوز أن يكون أهل الشورى، فيما يجوز وما لا يجوز، إلّا أهل هذه

من الأولياء.

ولا يكون عاجزًا ولا ضعيفًا وهنا شديدًا على أعداء الله، هينا لينا لأولياء الله، ولا عيّابًا ولا مغتابًا، وإذا لم تكن فيه هذه الخصال، فلا يكون إمامًا.

النبي

مسألة:

ومن كتاب التمهيد عن قومنا في صفة الإمام المعقود قال: نحب أن يكون على أوصاف منها: أن يكون قرشيًا من الصميم؛ لقول

: «الأئمة من قريش (1).

(1) سبق تخريجه.