الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٣٣332
المصنف
انتقى ما وجدته والى
الاول باب [16]
المجلد السابع
بارك في ذكر الشروط على الإمام ومخالفته لها
وقبول قوله فيها
صلے ميں مبارک اين شيعي دين مبارک فارس
وأقل الشروط التي يشرطونها على الإمام الضعيف، ولا يجوز أقل منها، ولا يقبض مالا، ولا يأمر بقبضه، ولا ينفق مالا، ولا يأمر بإنفاقه، ولا يولي واليا، ولا يأمر بذلك، ولا يُخرج جيشًا ولا يأمر بذلك، ولا يحكم بحكم، ولا يأمر بذلك، إلّا بمشورة المسلمين أهل العلم والورع. وفي موضع: إن قال إلا بأمر المسلمين أو برأي المسلمين، فكله سواء.
مسألة:
أبو محمد في الإمام الضعيف، إذا دعت إلى عقدته الضرورة، وبايعوه على شروط.
من
فإذا زايل تلك الشروط التي بويع عليها زالت إمامته، وكانت عليه التوبة خُلْفِه لما شرطوا عليه. فإن لم يُتلِف بِخُلْفه الشروط مالا ولا نفسًا، وإنما هو أخطأ في بعض ما عاهدوه وتاب من ذلك، سقطت إمامته، وثبتت ولايته، وصار في جملة المسلمين، وليس لهم أن يبايعوه ثانية، إلا بعد الاستبراء والاستدامة لينظروا وفاءه.
فإن استبرؤوا واستداموه، فرأوا من الوفاء والورع، واستبرؤوه، ووثقوا من بذلك، لم يضق عليهم مبايعته ثانية، واستبرؤوا أمره بعد ذلك سنة، فإن استقام