المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣٤٣

342

المصنف

المجلد السابع

انتهى ما وجدته والى الباب [19]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء اسود الحـ الحر والمان سابع مركات المصنفكر في لفظ البيعة للإمام

صلے اس مبارک ان منبعي دين مبارک فارت اے

الشيخ أبو محمد يقولون له: «قد قدمناك إمامًا على أنفسنا والمسلمين، على أن تحكم بكتاب الله وسُنَّة نبيه محمد صلى الله عليه وسلم، وعلى أن تأمر بالمعروف وتنهى عن المنكر؛ ما وجدت إلى ذلك سبيلا».

وقال قوم: «على أن تظهر دين الله الذي تعبّد به عباده، وتدعو إليه».

مسألة:

وفي موضع: «هذا ما اجتمعت عليه الجماعة من المسلمين، لعقدهم) الإمامة لإمامهم، وبيعتهم له، وهو فلان بن فلان في يوم كذا، نسأل الله لنا وله العون والتوفيق، إنه الهادي إلى أوضح الطريق».

ووجدت شرطًا طويلًا في كتاب الأدلة والبراهين تركته (2).

مسألة:

وفي موضع في ذكر البيعة: «وأنك ملزم نفسك كل ما الله تعالى عليك، فيها (3)

(1) في أ «بعقدهم».

(2) في ح «من كتبه».

(3) في ح «فهو».