الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٤٤الجزء العاشر - باب [19]: في لفظ البيعة للإمام
المصنف
343
حقا واجبًا، وميثاقا لازما، وعهدًا مؤكّدًا، لا براءة من ذلك كله، إلّا بالوفاء لله تعالى به، وبالمحافظة على حدوده وحقوقه وقد أعطيت الله تعالى هذه البيعة من نفسك، على رضى منك بها، وبالعزم من قلبك عليها، وعلى الاختيار لها، طاعة الله بها. شهد الله وملائكته ومن حضر من المسلمين، وكفى بالله شهيدًا، والحمد لله حق حمده، ومنتهى، أمره، وغاية شكره، وصلى الله على رسوله محمد النبي الأمي وآله وسلم».
مسألة:
وأقل ما يكتفى به في العقدة للإمام: المبايعة على طاعة الله وطاعة رسوله، والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر.
وإن زادوا أكثر من ذلك في الشروط وشرح معاني المسلمين في الإمامة، وما يلزم الإمام منها وفيها فحسن، وكل من سمع وأطاع ورضي فقد بايع.
مسألة:
وفي موضع: قد ألزمناك وأقمناك إمامًا على أنفسنا وللمسلمين: أن تحكم بكتاب الله وسُنَّة نبيه محمد (1).
مسألة:
وقد بايع موسى بن علي المهنا بن جيفر على الإمامة على طاعة الله وطاعة
صل الله
رسوله محمد (2)، والأمر بالمعروف، والنهي عن المنكر.
(1) ناقصة من أ.
(2) «محمد صلى الله عليه وسلم» زيادة من ح.