الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٥١350
المصنف
المجلد السابع
عليك
جميع
ما على أئمة العدل من قبلك ولك علينا إذا وفيت بيعتك،
واستقمت على منهاج حقيقتك، أن نجيبك إذا دعوتنا، ونطيعك إذا أمرتنا، وننصرك إذا استنصرت بنا، ولا عذر لك ولا لنا، إلا بالقيام بذلك.
طاعته. فإذا قال: نعم. وقبل ذلك، ثبتت بيعته، ووجبت
مسألة:
وبيعة الدفاع هي مثل الأولى إلّا الشراء، فإنه لا يذكر في البيعة والأصل، وهو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله، مع ما يزيدون من الشروط عليه.
مسألة:
وقيل: إن موسى بن علي بايع المهنا بن جيفر على طاعة الله وطاعة رسوله، وعلى الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، والجهاد في سبيل الله؛ لأنه كان شاريًا، والله أعلم.
مسألة:
وقيل: إن بيعة راشد بن سعيد: الحمد لله رب العالمين، والعاقبة للمتقين ولا عدوان إلا على الظالمين وصلى الله على محمد خاتم النبيين.
٤٬٢٢٤ / ١٤٬٥٥٩
الأصل المصوَّر ١٢ م.ب.