المصنف أحمد بن عبد الله بن موسى الكندي أبو بكر

الجزء 9 والجزء 10

الجزء ٧ · صفحة ٣٥٢

الجزء العاشر

المصنف

351

انتقى ما وجدته والى

بزوال اولعمرانية

باب [21]

کتاب المصنف تيلوه ان شاء السر الحى صالح كل الفنية في ثبوت الإمامة بالتراضي

صلے ميں مبارک ان مشتي و داده ها

أبو سعيد: أظن فيمن قدمه العوام والجبابرة، ورضي به اثنان من أعلام المسلمين، هل تثبت إمامته؟ قال: إذا كانت العقدة في الأصل له على الحق ما لو كانت من الأعلام لثبتت، كانت إمامته ثابتة بمعنى العقدة والرضى.

قيل: فإن رضي بها واحد؟

قال: على قول من يقول: بأن العقدة (1) تقوم بواحد وتثبت فعندي ثبتت) برضاه، كما ثبتت بيعته مع العقدة، وكان بمنزلة الإمام.

قيل: فإن قدمه الجبابرة، وظهر منه العدل، هل على المسلمين طاعته، وليس

لهم عزله؟

قال: معي إن عليهم ذلك، وليس لهم عزله إلى من هو مثله.

قيل: فإن كان مثله حاكمًا؟

قال: سواء؛ لأن السلطان مخاطب بتقديمه بذلك.

قيل: فالسلطان مخاطب بتقديمه (3) هو، أم يُرَدّ الأمر إلى المسلمين.

0

(1) في أ.

(2) فعندي ثبتت ناقصة من ح.

(3) «بذلك. قيل: فالسلطان مخاطب بتقديمه» ناقصة من أ.