الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٥٥354
المصنف
المجلد السابع
انتهى ما وجدته والى
کتاب المصنف نيلوه ان شاء الله الحـ
باب [22]
سابع وكتاب الصين كان في صفة العاقدين للإمام
صلح بن مبارک ان منستي دين مبارک فارس اسے
ويستحب كثرة اجتماع المسلمين وأهل العلم والرأي في عقد الإمامة للإمام.
مسألة:
الشيخ أبو محمد رحم الله اختلف في عقد الإمامة وبكم يصح العقد؟ فقول: أقل ذلك خمسة أنفس من أهل الفضل في الدين، منهم أهل الحل والعقد، والحجة على الرعية دليلهم إمامة أبي بكر، عقدها له عمر بن الخطاب،
ومعاذ بن جبل، وسالم مولى أبي حذيفة، وبشير بن سعد، وأسيد بن حضير. وكذلك عقدة عثمان بن عفان تولى البيعة له خمسة أنفس: عبد الرحمن بن عوف، وطلحة بن عبيد الله، والزبير بن العوام، وعلي بن أبي طالب، وسعيد بن مالك.
وإنما جعل الشورى ستة ليختاروا من جماعتهم واحد منهم، ويبقى خمسة وهم كانوا الحجة على غيرهم. وقول: أقله اثنان؛ لأن الإمامة لا تصح إلّا عن مشورة وتراض من الخاصة
وهم الحجة.
وإذا وقع التراضي بواحد، فأقل من يخاطبه اثنان من خيارهم من أهل العلم والمعرفة.