الجزء 9 والجزء 10
الجزء ٧ · صفحة ٣٥٨المصنف
الجزء العاشر - باب [22]: في صفة العاقدين للإمام
357
و شاوروا فيه المسلمين من الأمصار، ما لم يكونوا خرجوا سائرين في الأرض، دعاة مجاهدين فلا يخرجوا حتى يكون فيهم من يعلم الكتاب والسنة وآثار المسلمين (1)، في قتال عدوهم.
فإن خافوا أن يستحوذ عليهم أهل الجور والخلاف، اجتمعوا عليهم، ودفعوهم عن أرضهم، بتقديم رجل منهم إمام عليهم، على ما وصفنا، من إمساكهم عن القتال، والأحكام والخروج (3)، حتى يكون فقيها، ممن يبصر السِّير والخروج والجهاد.
فإن كان الإمام عالما بذلك وحده، أو كان معه عالم واحد، خرجوا وعقدوا أفضل.
مسألة:
من بعض الآثار: لو أن أهل هذا العصر في هذا الزمان، في زمان (3) ليس تكون فيه دعوة المسلمين، ظاهرة اجتمعت (4) جماعة ممن تنتحل نحلة الحق شاهرًا عليه. ذلك أنهم ينتحلون الدعوة عقدوا إمامًا، كان ذلك جائزا، على من عن عقدته، وتلزم طاعته أهل مصره.
غاب
مسألة:
أبو الحواري: وفي الأثر أن كل طرف من الأرض يُؤَمَّن أهله على دينهم.
ومن غيره:
وعن الرجل إذا كان في زمان لا يعرف لأهله ورعا، ولا صلابة دين،
(1) «حتى يكون فيهم من يعلم الكتاب والسُّنَّة وآثار المسلمين» ناقصة من أ.
(2) في ح في الخروج».
(3) في أ «أيام». (4) في أ «اجتمع».